طالب باستخدام «الشدة والحزم» مع واشنطن «وإلا نصب الخيمة في ساحة الإرادة»
الطبطبائي للحكومة: استخدام أراضي الكويت مقابل إطلاق أميركا لمعتقلينا!
كتب هاني شاكر جريدة الراي
انطلاقا من حاجة الولايات المتحدة الأميركية لاراضي الكويت في تمويل جنودها في العراق طالب النائب الدكتور وليد الطبطبائي الحكومة باستخدام «الشدة والحزم» مع أميركا للافراج عن المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو وإلا سننصب خيمة في ساحة الارادة لدعم اطلاق سراحهم.
وقال الطبطبائي في ندوة «معتقلونا في غوانتانامو وتعهدات الرئيس الأميركي» في العمرية مساء أول من امس ان الحكومة مطالبة بممارسة الضغط على الجانب الأميركي لاطلاق سراح المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو، باستغلال حاجة واشنطن لاراضينا لتمويل جنودها في العراق».
واضاف «ان الاخوة المحتجزين في غوانتانامو هم من اختطفوا في افغانستان وتم بيعهم للجانب الاميركي لاتهامهم بالعمل في القتال ضد الأميركان».
واوضح «ان المتطوعين يذهبون إلى جميع بقاع العالم لنجدة المحتاجين والمساكين كما هي الحال في افغانستان التي احتلتها اميركا واعتقلت العرب الذين ذهبوا إلى الاعمال الانسانية».
وتابع «ان القرصنة الاميركية هي تماما كالقرصنة الاسرائيلية ضد اسطول الحرية فهي تنصح الآخرين وبيتها من زجاج ولهذا نريد شدة وحزما على الجانب الاميركي لان القوات الاميركية في العراق شريانها من الكويت فالمطارات والمنافذ والوقود يمر لهم من خلال الكويت ولهذا يجب علينا استغلال هذا الجانب والضغط على اميركا لاطلاق سراح ابنائنا وعلينا اخذ العبرة من اسرائيل التي تريد اطلاق سراح الف معتقل مقابل جندي واحد».
واكد ان الواجب على الحكومة «ممارسة الضغط على الجانب الاميركي لتسهيل اطلاق سراح ابنائنا المعتقلين في غوانتانامو وان كانت الحكومة تبذل جهودا متواصلة الا انها مطالبة بالجدية بهذا الامر والا فان الواجب علينا نصب خيمة في ساحة الارادة والاستمرار بالفعاليات الداعمة لاطلاق سراحهم».
واضاف «ان المعتقلين الكويتيين لا نقارن الواحد منهم بالف رجل لانهم من تحملوا الاسر منذ 9 سنوات بالرغم من براءتهم وان كان من بين العرب من ذهب لقتال الاميركان فهو ذهب بمحض ارادته التي قادته للقتال في افغانستان.
ومن جانبه، قال رئيس مكتب الحركة الشبابية في حدس معاذ الدويلة «ان هذا الحراك السياسي يدل على وعي الشارع الذي توج باطلاق سراح محمد عبدالقادر الجاسم وخالد الفضالة الامر الذي لم نغفل فيه عن المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو الذي لا يزال يشهد على الديكتاتورية الاميركية التي لم ولن يستطيع اوباما او غيره تغييرها في السياسية العامة الرامية إلى السيطرة الكاملة على منابع النفط وحماية اسرائيل».
تابع ان «الحديث عن هذا المعتقل يكشف الوجه القبيح لاميركا وانها هي التي تدعم العديد من الانظمة العربية الدكتاتورية لحماية مصالحها في الشرق الاوسط وهي التي تتهم الكويت بانتهاك حقوق الانسان في حين هي تتواصل يوميا بهذا الانتهاك المتواصل».
وبين «ان الحملة التي انطلقت لإطلاق سراح محمد عبد القادر الجاسم يجب ان تتواصل للانطلاق نحو العالمية للعمل على اطلاق سراح المعتقلين في غوانتانامو».
ومن جانبه، قال رئيس منظمة حقوق الانسان الدكتور عادل الدمخي ان الشأن المحلي طغى في اهتماماته على قضية المعتقلين في غوانتانامو الا اننا اليوم نعيد ذكرى هذه المأساة التي ستبقى وصمة عار في وجه حقوق الانسان والاستكبار السياسي الاميركي لأنه لا يوجد ظلم اكبر من سجن انسان دون ذنب لأننا نريد من يحاسب من اعتقل هؤلاء الابرياء الذين اطلق عليهم مقاتلون غير شرعيين في حين الجيش الاميركي يســـــتأجر الشركــــات لقتل الناس والصحافيين لصالح اميركا».
وأضاف «ان الغريب على السياسة الاميركية انها تطلب محاكمة المفرج عنهم فالكويت طبقت كل الاشتراطات الامـــيركية والتي كان آخرها مركز التأهيل الا ان اميركا لاتزال تبقي على بعض المعتقلين الابرياء الذين يجب ان تكوــــــن هناك حـــــملة عالمية لملاحقة معتقليهم».
وتابع «ان الواجب علينا العمل بكل قوى لإطلاق سراح المعتقلين الكويتيين ومحاكمة رامس فيلد الذي اشرف على اعتقال الابرياء ويجب ان تلغى قوانين شريعة الغاب وظلمهم العالمي الذي مايزال يستمر لحماية دولة بني اسرائيل».
أما رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم فقال «ان هذه السجالات السياسية وإطلاق سراح محمد عبد القادر الجاسم وإخلاء سبيل خالد الفضالة يجب ان تكون لنجدة العاني والأسير كونها قضية شرعية وحقوقية». وأضاف «ان اميركا جاءت بخيلها وخيلائها واحتلت اجزاء كبيرة من العالم الاسلامي واعتقلت الابرياء وأطلقت عليهم المقاتلين غير الشرعيين الا انهم لايزالون ضحايا للهيمنة الاميركية التي نحتاج الى أساطيل الحرية التي انطلق احدها لفك الحصار عن قطاع غزة لكي تهب لفك حصار المعتقلين في السجون الاميركية كما يجب علينا المطالبة بإعادة الاسرى الكويتيين في ايران والأسير البريء في لبنان وهذا ما هو واجب على وزارة الخارجية التي جاءت بدور متهالك».