القائمة الرئيسية
الإقتراحات البرلمانية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
المقالات : ظاهرة الـ«ويكيبيديا»
في 2010/7/18 1:37:59 (43 القراء)
المقالات

سبق ان تكلمنا قبل سنوات عن ظاهرة «الفيس بوك» واثر هذا الموقع في تحريك الاحداث الهامة، وكيف ان باراك اوباما استفاد من الفيس بوك في الانتشار وتحريك الجموع الشبابية ودفعهم لتأييد حملته الانتخابية بعد ان كان الشباب في امريكا لا يهتمون بالانتخابات الرئاسية؟!


ومن المواقع المهمة التي لها تأثير متعاظم ومتزايد موقع يسمى «ويكيبيديا» فهذا الموقع تزداد بشكل سريع ومذهل قائمة المستفيدين منه، وقد يختلف في طبيعته عن «الفيس بوك» وعن موقع «تويتر»، لان الـ«ويكيبيديا» يعتبر موقعاً موسوعياً، وتوفير المعلومات الهامة عن كل شيء تقريبا، وهذا الموقع تملكه مؤسسة «ويكيميديا» وهي منظمة غير ربحية تدير هذا الموقع الشهير بأكثر من 250 لغة، وحتى اللغات الصعبة مثل السواحلية والبنغالية والتاميلية.
ويعتمد الكثير من الطلبة في العالم في اعداد بحوثهم وحل الواجبات المدرسية على موقع «ويكيبيديا».
ويلاحظ ان المسؤولين عن الـ«ويكيبيديا» يتلقون التبرعات لصالح الموقع، ليس بهدف الربح، وانما بهدف تطوير الموقع وزيادة القدرة على توفير المعلومات داخل الموقع وترجمة ملايين المقالات والكتب بشتى اللغات.
وقريبا سنسلط الضوء على موقع خطير ومهم ايضا هو موقع «تويتر» الذي كان له تأثير بالغ، مثلا، في الاحتجاجات الجماهيرية الاخيرة بعد الانتخابات الرئاسية في ايران.

عودة «الردح» لقنوات الفساد:

عادت القنوات «إياها» للردح والسب والتشهير، ويبدو انها مدفوعة بأمرين: العطلة البرلمانية، وتوافر السيولة المالية «لزوم الشغل»، وكالعادة فان الحكومة ممثلة بوزارة الاعلام تعتبر «شاهد ماشافش حاجة»، تركت الحبل على الغارب، والسكوت يفسر بانه علامة الرضا، ولكن هذا الفلتان الفضائي لن يحرق فقط النواب والسياسيين المعارضين للحكومة، بل ان استمر فسيحرق البلد بما فيه ما لم يتحرك العقلاء والمخلصون لبلدهم «الكويت».
اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد.

المواطن عبدالله العصيمي

ارجو من الاخ وزير الخارجية بوصباح التكرم بمتابعة موضوع المواطن الشاب عبدالله العصيمي الذي مضى عليه 12 يوماً في السجن لارتكابه حادثاً مرورياً غير مقصود ادى الى وفاة احد المارة في دمشق في «اوتو استراد المزة» ورغم ان العابر المتوفى يتحمل مسؤولية %70 من هذا الحادث لانه عبر خطاً سريعاً ولم يستعمل جسر المشاة القريب منه، الا ان السلطات السورية اصرت على ابقائه بالسجن رغم استعداد والده لوضع تأمين يغطي الدية الشرعية، لكنهم طالبوه بأخذ تنازل من ذوي الفقيد مما جعلهم يغالون كثيرا في المبلغ المطلوب.
ان الاخ السفير عزيز الديحاني يبذل جهودا طيبة ولكنه بحاجة الى مساندة من حكومة الكويت تجاه المواطن عبدالله العصيمي.

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر إنشاء ملفpdf من الخبر
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
بحث