القائمة الرئيسية
الإقتراحات البرلمانية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
المتواجدون حسب الدول
يتصفح الموقع حالياً (5) زائر:
الصين الصين (1)
أمريكا أمريكا (4)
أخبار الموقع
أهلا و سهلا و مرحبا بكم في موقع د. وليد مساعد الطبطبائي نتمني ان تجدوا ما تحتاجون
المقالة الأسبوعية
صفحة جديدة 1

الطبطبائي الكويت تدعم استقرار لبنان الوضع على الأرض مطمئن

أكد رئيس «لجنة الصداقة البرلمانية الكويتية - اللبنانية» النائب الدكتور وليد الطبطبائي دعم الكويت للاستقرار في لبنان ولمشاريع التنمية الاقتصادية. جاء ذلك في تصريح للصحافيين اثر اجتماع الوفد البرلماني الذي يضم بالاضافة الى الطبطبائي كلا من الدكتور جمعان الحربش والدكتور حسن جوهر ومحمد هايف المطيري مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بحضور سفير الكويت لدى لبنان عبدالعال القناعي

المزيد

تابعونا

« 1 ... 90 91 92 (93) 94 »
المقالات : مطلوب العدالة في إجراءات إزالة التعديات ومراعاة الجانب الاجتماعي
في 2008/2/17 8:50:00 (110 القراء)
المقالات

وصلتني رسالة من بعض اهلنا في منطقة خيطان السكنية يشكون فيها من ضيق منازلهم الحكومية التي صنعت من الخراسانة الجاهزة التي لا تتحمل التوسعة فيما اعداد افراد العائلة يتزايد مع السنين، وفوق ذلك صارت اللجنة العليا لازالة التعديات تطالبهم بازالة ديوانيات اقاموها امام منازل وصارت تستوعب كثيراً من الانشطة اليومية، وفيما يلي نص الرسالة:
السيد / النائب د.وليد الطبطبائي.. المحترم
تحية طيبة وبعد،،،،

إقرأ المزيد .... | أكثر من 2160 بايت | تعليقات
المقالات : حوار هادئ مع المتروك .. حول معاوية 3
في 2008/2/16 10:50:00 (163 القراء)
المقالات

في هذا المقال نستكمل الجزء الاخير من الرد على الاستاذ علي المتروك في مقاله المعنون «فلتكن الحقيقة رائدنا».
فمن الامور التي جاء فيها بالعجائب الأستاذ علي المتروك ان قال عن حديث «من احب عليا فقد احبني ومن أبغض عليَّا فقد ابغضني ومن آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله» وعزاه لابن عبدالبر في الاستيعاب وقال عنه وهذا الحديث متواتر بـ «الصحاح» ـ واظنه يقصد في الصحاح فنقول: ان الحديث بهذا النص لا يوجد في كتب الحديث فضلا ان يكون متواترا بالصحاح بل الصحيح هو «من احب عليا فقد احبني ومن ابغض عليا فقد ابغضني» ـ صحيح الجامع للالباني حديث رقم 5963 وهو عند الطبراني وليس في الصحاح وكتاب الاستيعاب كتاب سير وتراجم وليس كتاب حديث ونحن نقول انه لم يكن بين الصحابة وآل البيت الا كل ثناء ومدح وان حصل هنة هنا او هناك فما من معصوم وفرق بين عدالة الصحابة وعصمتهم، ان الاعتقاد الصحيح في الصحابة وآل البيت انهم بشر يصيبون ويخطئون كسائر بني البشر، فالله لم يرسل مع نبيه أصحابا بأجسام البشر وبأرواح الملائكة المعصومة بل هيئ له اناس يفاخر بهم الامم حينما تغلبوا على طبائع البشر ونشروا رسالة خير البشرية صلى الله عليه وآله وسلم، اذا عدالة الصحابة شيء وعصمتهم شيء اخر فالعدالة ليس المقصود بها عدم الوقوع في الذنوب والخطايا هذا لم يقله احد بل المقصود بالعدالة هو قبول مرويات الصحابة من غير طلب تزكية من احد لان الله زكاهم والرسول زكاهم فلا تطلب تزكيتهم من احد اخر.
سادسا: من الامور التي ذكرها الأستاذ علي المتروك في مقاله المذكور حادثة وفاة الامام الحسن بن علي رضي الله عنه واتهم فيه جزافا معاوية رضي الله عنه والرد على هذا الزعم يكون في امور:

إقرأ المزيد .... | أكثر من 7712 بايت | تعليقات
المقالات : حوار هادئ مع المتروك .. حول معاوية 2
في 2008/2/15 10:00:00 (103 القراء)
المقالات

تحدثنا في المقال السابق عن اسفنا لاثارة قضايا خلافية لا تسمن ولا تغني من جوع، فضلا عن ان تكون هذه القضايا ما هي الا إفك مفترى واخبار القصاص واباطيل السمار.. فالعلاقة بين آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبين الصحابة وثيقة وهناك صلة رحم بينهما وحب وألفة، وان جرى بين بعضهم خلاف فهذا ليس شأننا فنحن نحب ونقدر الجميع ونقدر قرابتهم وسابقتهم وصحبتهم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتحدثنا في المقال السابق عن ضعف المصادر التي استقى منها الاستاذ علي المتروك مقاله في الطعن في معاوية بن ابي سفيان في مقاله الموسوم (فلتكن الحقيقة رائدنا).. وفيما يلي استكمال لهذا الرد...
خامساً: نقل ان معاوية رضي الله عنه أصدر مرسوماً الى ولاته في الأمصار يهددهم بعدم رواية فضائل علي عليه السلام، وهذه الحكاية لا تصح سنداً ومتناً. أما من ناحية السند فإنها من رواية سحيم بن حفص مرسلا وسحيم لم يدرك حياة معاوية ولا وفاته حتى، فكيف يحكي عنه فقد توفي سنة 190 هـ وانظر الفهرست للنديم ص507 وبينه وبين معاوية 100 سنة!! انظر البلاذري في أنساب الاشراف 30/5. أما متنا فهو محال من عدة أمور:
الأمر الأول: كيف يسمح معاوية رضي الله عنه بذلك وهو الذي لم يصح عنه ابداً انه سب عليا او لعنه مرة واحدة، فضلا عن اصدار مرسوم بذلك!! قال الشيخ محمد العربي التباني في »تحذير العبقري من محاضرات الخضري 198/2«راداً هذه التهمة: »لم يثبت عن معاوية رضي الله عنه أنه سب علياً او لعنه مرة واحدة فضلاً عن الاهتمام به والتشهير به على المنابر، وقد تقدم ثناؤه وترحمه عليه في أثر ضمرة بن حمزة الكناني وغيره« وقال محمود الألوسي في كتابه (صب العذاب 421): »وما يذكره المؤرخون من أن معاوية رضي الله تعالى عنه كان يقع في الأمير كرم الله تعالى وجهه بعد وفاته ويظهر ما يظهر في حقه، ويتكلم بما يتكلم في شأنه مما لا ينبغي ان يعول عليه او يلتفت اليه

إقرأ المزيد .... | أكثر من 10652 بايت | تعليقات
المقالات : حوار هادئ مع المتروك .. حول معاوية
في 2008/2/14 9:10:00 (122 القراء)
المقالات

أشعر ويشعر غيري ـ في الكويت ـ بالاستغراب من الكاتب الأستاذ علي المتروك الذي أخذ يثير قضايا نراها تؤجج الفتن وتثير المشاعر في وقت نحن أحوج ما نكون فيه للعقلانية والهدوء والاحترام المتبادل، وإلا فما فائدة ما نشره المتروك قبل أيام تحت عنوان (فلتكن الحقيقة رائدنا) من أقوال ان فلاناً من الصحابة قام بكذا وكذا أن كتب التاريخ ذكرت ذلك، فما الهدف من إثارة وإحياء الصراعات التاريخية سواء كانت هذه ثابتة أم مزورة.. إننا من خلال منهجنا القائم على محبة آل بيت النبي عليهم السلام ومحبة الصحابة والترضي عليهم جميعاً، وأن نترك ما شجر بينهم فهم أخوة متحابون حصل بين بعضهم خلاف الا اننا نحب الجميع ولو أخطأ بعضهم فمحبة الجميع واجبة إجلالاً لرسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فهم قرابته وهؤلاء صحابته واحترامهم واجب وتقديرهم مؤكد.
ولذلك فأنا استغرب هذا الهجوم المركز على الصحابي الجليل معاوية بن ابي سفيان ـ رضي الله عنه ـ وهو خال المؤمنين ومن كتاب الوحي وبالتالي فهو من العدول، ولو أخطأ في توليته لابنه يزيد فهذا لا يخرجه من اطار العدالة والاحترام والترضي عليه.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 7709 بايت | تعليقات
المقالات : علمانيو تركيا والكويت.. ضد الشريعة.. والديموقراطية!!
في 2008/2/10 2:30:00 (105 القراء)
المقالات

ماذا يريد التيار العلماني في تركيا والكويت.. فهو اذا وقف ضد الشريعة الاسلامية فهذا امر مفهوم ومهضوم ولكن ان يقف هذا التيار ضد الخيار الديموقراطي فهذا لا يمكن فهمه، ويتعسر علينا هضمه!!

إقرأ المزيد .... | أكثر من 1640 بايت | تعليقات
« 1 ... 90 91 92 (93) 94 »
بحث
صور منوعة
بلوك الإستفتاءات

ما الحل للتأزم المستمر والاختناق السياسي بين الحكومة والمجلس في الكويت ؟
تعديل الدستور وإعادة النظر في الاستجواب كأداة رقابة برلمانية
تعديل الدستور لجعل منصب رئيس الوزراء شعبياً وبالانتخابات
إزالة الحصانة السياسية للنواب لمنع التجاوزات اللفظية والقانونية التي يرتكبها بعضهم بحق الوزراء
تعطيل مجلس الأمة لثلاث سنوات لكي تتمكن الحكومة من الانجاز